‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاسبوع 6 أيام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاسبوع 6 أيام. إظهار كافة الرسائل

30 أكتوبر 2009

وزير الداخلية انت كريم وانا استاهل؟!



طويل العمر معالي وزير الداخلية المبجل

ما أعرفك ولا أظن إنك تعرفني وكل اللي يحوس بمخي من يوم ما عرفنا بسالفة الخمسة ملايين اللي تحولت لمادة لاستجوابك، انا عندي سؤال واحد؟

اذا تسمح ؟؟

ممكن؟؟

وين راحت الخمسة ملايين دينار؟

ليش في واسطات في قبول الطلبة في كلية سعد العبدالله للعلوم الأمنية؟

ليش زادت محاولات التهريب للخمور والمخدرات؟ وليش تفضحون أسماء وصور متهمين قبل ما يأخذ العدل مجراه؟!

ليش تقوم إدارة مكافحة المخدرات بالكشف عن أسماء عناصرها المجتهدين ومن ثم تعريضهم للخطر من قبل تجار السموم البيضاء؟!

طويل العمر

ما أعرفك ولا تعرفني..وكل اللي أطلبه منك إنك تسوي اللي غيرك ما قدر يسويه؟

ممكن تحارب الواسطة بداخل وزارتك؟

ممكن نعرف وين طارت الخمسة ملايين دينار؟!


المواطن بدر بن غيث

10 يوليو 2009

من يكتب نهاية الحب؟! (قصة قصيرة)




وميض يشع من هاتفها النقال في تلك الأمسية الغريبة، إنه ولأول مرة لا تريد أن تجيب على المتصل، يعاود الاتصال للمرة السابعة والعشرين بعد أن امطر هاتفها بالعديد من الرسائل القصيرة، لكن هي لا ترغب في الإجابة وتكتفي بالبكاء الصامت ومراقبة المارة من نافذتها المطلة على الشارع الرئيسي.

بعد ساعة انهت صمتها وأجابت على المتصل "نعم..فاصل من البكاء طويل.."حبيبتي ما ادري شقولج بس انا آسف هذا الشي مو بإيدي وانتي تدرين ليش..صدقيني أحبج ومستعد اتخلى عن الدنيا وما فيها لكن الظاهر هالشي مكتوب علينا" اما هي فتعاود البكاء مع نهاية كل كلمة ينطق بها، لم تستطع الرد واكتفت بالبكاء على صوته الذي لازمها طوال ليالي السنين الخمس الماضية، هل تقوى على إعلان الفراق الأبدي، هل ستكتفي بذكرياتها الخالدة معه؟!

بعد ثلاثة اسابيع استسلمت هي الأخرى لضغط والدتها وعمتها، فلم يعد من المجدي رفض كل من تقدم لها، فالحبيب قد صار محال أن تقترن به بعد كل الأحلام الوردية والأحاديث التي امتدت لساعات وليالي يخططان معا لشكل الزفاف ولون الكوشه وألوان شقة العمر، وأي الدول ستكون محظوظة لاستقبالهما في شهر العسل، ولكن لا عسل ولا زفاف ولا حتى صوته فكل ما قيل قد ولى مع انسحاب سواد تلك الليالي الجميلة وظهور شمس صباح ذلك اليوم المشؤوم.

بعد غد سيتقدم لها شاب لطالما سوقت له الأم والعمة، شاب جامعي طموح وصاحب وظيفة مرموقة ومثقف ومن عائلة ميسورة الحال، وغيرها من مغريات الزواج التي من الصعب على أي فتاة رفضها كلها أو حتى جزء منها، هي قبلت ليس حبا بالزواج ولا طاعة لأمها بل رغبة في تلبية طلب حبيبها الذي أقسم على ألا يبتسم ويفرح إلا بسماع خبر مضي حبيبته في طريقها بالدنيا كما كان يحب لها.

بعد لحظات ستدخل وبيدها العصير لتقدمه لذلك الشاب، الذي لن يكون إلا مسخا امام من كانت وما تزال تحبه بجنون، حتى أنها كانت ترتدي عقدا اهداها إليها حبيبها الغائب الحاضر في عيد حبهما الثالث، وصلت رافضة النظر إليه ليس خجلا بل رفضا لما يجري من قتل حب جمعهما مع من تحب، فقط لأنهما ليسا من "..." تبا قالتها وكررتها وهي تسمع احاديث النساء وهن يتبادلن المعلومات عن الشاب الذي يسعى باستيحاء النظر لها.

طلبت الأم من ابنتها النظر والحديث مع خطيبها "ربما مستقبلها المنتظر"، وما ان نظرت إليه حتى كادت تتصلب شراينها!! هل يعقل أهذا انت لا يمكن ولكن كيف ولماذا وماذا عن..لا لا انا لا أصدق ما أرى؟!

"انه هو بالتأكيد....."


الجميع يستغرب من حديث الشابة ماذا يجري..لقد اغمي عليها!! الماء بسرعة قشر بصل او حتى عطر بسرعة، حالة طوارئ تقلب ذلك الموقع من المنزل إلى خلية نحل..الام تمسك بابنتها ماذا جرى؟ اجيبيني ابنتي "يارب استر.."















بعد شهر تقريبا تزف الشابة الجميلة الحالمة على، صديق حبيبها الذي لطالما انتظر الفرصة للحصول على حبيبة صديقه، فهو كان يعلم بكافة تفاصيل حكاية الغرام والحب التي كتب هو نهايتها على طريقته!!



-----------

ملاحظة:من ثلاثة ايام وانا ابي اكتب قصة وخطرت في بالي هالقصة اكتبها!!

القصة من تأليف الكاتب ولا تمت بالواقع بشيء!!

19 يونيو 2009

كرومبو وصل الكويت!!



كرومبو المفتش المصري المشهور عرف ازاي يكشف كل الأضايا"القضايا" اللي بتتعرض عليه في برنامقه"البرنامج" المشهور، والإخوة الكويتاه طلبو مني أقي الكويت عشان حاقه انتو بتسموها سرقة المال العام، احنا بمصر الله أكبر الله أكبر مفيش مال عام عشان يتسرق وبصراحة انا ححاول وربنا يعين، عاوزين بقا ع صلى على النبي شوية طلبات لزوم الشغل، بالأول مين اللي حيكفلني أصل معنديش إقامة وكمان معنديش الا شوية خبرة بالكلام الكويتي مثل "المكبوس-الدئوس-صب القفشه-بلابيط" أصل كان ابن بنت عم أبويه شغال بمطعم كبير بالكويت اسمه ماكرينا حاقه كده!!

السؤال اللي عاوزكم تساعدوني عليه هو..

مين اللي ورا سرأة الناقلات المشهورة؟!












اللي حيعرف الإجابة يرسل الإجابة على الموقع ده

www.alwatan.com.KW

05 مارس 2009

فيلم هندي وخطبة صلاة الجمعة!!





وانا أكتب هالموضوع اتابع فيلم هندي بعد ما تحولت كل الفضائيات فقط فهذا اليوم إلى خطباء مساجد ويذكرونا بالدين ومنهم المحطات اللي طوال السنة وكل يوم وكل ساعة أغنية!! نعم يوم الجمعة يوم نبدأ بخطوات متثاقلة لا تنتهي إلا ونحن داخل المساجد والجوامع، نستمع بطبيعة الحال لخطبة تذكرنا بديننا الرائع الذي لم يترك لا شاردة ولا واردة إلا ووجهنا إليها.

مشكلتنا في نوعية الخطب وطريقة الخطبة، فما هو معروف ان خطبة الجمعة خطبة رئيسية في زم الدول الإسلامية، حيث كان يناقش الخطيب وهو عادة ما يسمح بالخليفة ان يصعد ليعزز في نفوس المصلين ثقتهم بالله عز وجل وثقتهم بالأرض التي يعيشون عليها، ليخرج المصلين بعد الصلاة مدركين حجم المسؤولية الملاقاة عليهم كنعصر فاعل في مجتمع تزداد مشاكله يوما بعد يوم، وهذا بطبيعة الحال ما ينقصنا.

أذكر في خطبة حضرتها في مسجد مدينة الخيران السياحية، راح الخطيب يصرخ حتى تخيلت أن لسانه سيخلع من مكانه وبأن عيون الخطيب سوف "تنبط" من كثرة الصراخ، وكل ذلك من أجل أن يذكر الحضور بضرورة الصدقة والزكاة، والحضور غالبيته من العمال الآسيويين وقلة قليلة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة من أبناء وطني والذين بطبيعة الحال ليسوا أغنياء لأنهم أصحاب ديون!!

ارجع للفيلم الهندي اللي رحت ورديت ونفس الاحداث، البطل الحلو واللي اشك إنه هندي أصيل، حضرته لاعب كرة مغمور يبي ينافس الانجليز في لعبتهم الشعبية، مع ان اللي اعرفه ان الهنود والباكستانيين يفضلون الكريكت على أي لعبة رياضية، لكن ما عليه الفيلم ينتمي للأفلام الهندية اللي صورت بتقنية عالية وخارج حدود الهند، والفيلم باختصار يتكلم عن فريق من الهنود يلعبون في دوري درجة سابعة ما أظن انه موجود، على العموم الفريق "مطقاقة" الدوري وراح مدرب الفريق يدرب اللاعبين اللي كل واحد فيهم مبتلش في حياته، ولغاية ما وصل اللاعب "البطل" راح ينقذ الفريق ويوصله من المركز قبل الأخير إلى ثاني الدوري، طبعا في المباراة الأخيرة كان الفريق المنافس كله من الانجليز اللي واضح مخرج وكاتب اليلم يبي يطلعهم عنصرين، وراحو "يفتكو" بالهنود والحكم انجليزي طبعا ساكت!!

ولأن البطل لازم في الافلام الهندية لازم يتعثر فأصيب إصابة بليغة جدا، كادت "حبيبته" وهي للعلم فقط إخصائية العلاج الطبيعي والطبي بالفريق، كادت أن تدخل أرض الملعب لولا ان المدرب منعها على اعتبار أن هالمشهد احتمال يقطعونه الرقابة، على العموم المعلق الهندي نبه مدرب الفريق الخصم أن يكسر خشم البطل لأنه اللاعب القوي، وكأن مدرب الفريق هذا ما يشوف !!، ما علينا أصر اللاعب الهندي البطل يواصل اللعب بعد ما نال طراقات وبكسات على كيف كيفك من كل اللاعبين والحكم أيضا غض البصر، عن اللي قاعد يصير بالملعب لأنه الظاهر لاهي يقرأ إعلان محطوط بجانب الملعب عن بواريك جديدة خصوصا وأنه أصلع!!

المهم النتيجة 2-2 ولازم الفريق يفوز عشان يسدد ديون لاعب عندهم عايش على الله وثم على محل البنجرجي اللي يشتغل فيه، وهذا غير أمنة قائد الفريق اللي جسمه يصلح لإعلان الرابح الأكبر، ما علينا في اللحظة الأخيرة استطاع بطل الفيلم بوخشم مكسور، أن يقفز من خط 16 متر ويطير باتجاه حارس المرمى اللي حاقد على الهندي ويبي يمسك الكرة من جانبومن جانب آخر يبي يكمل على خشم البطل "الظاهر محتر من جماله"..

















وبعدين غيرت المحطة ورديت والا للحين الجمهور العريض ينتظر اللحظة الاخيرة حتى "لاجشمي" وقفت بنص صالة شقتي مترقبة النهاية وزوجتي "أم فطوم" مبققة عيونها تبي تعرف وتاليتها مع الفيلم، بالنهاية أبشركم سجل هدف المباراة وفاز الفريق وانهى الحكم المباراة "الظاهر وراه شغل" وبالفعل فاز الفريق وانتهى الفيلم كالعادة نهاية سعيدة وانتصر الخير على الشر وعم الفرح والسرور وحرقنا الفحم والبخور وخلصت القصة وملصت ويت الدياية و "..."

اللي ابي اوصله ان نهايات الأفلام الهندية تدعوا للتفاؤل عكس مسلسلاتنا وعكس قصصنا الحزينة، في حين ان الهند تعيش وضع سيء كما نعتقد لكنهم يتمتعون بثقافة الأمل والتأمل وحب الحياة اللي يبدو انها انهارت في قلوب وعيون الكثيرين، أتمنى من خطباء المساجد بعث الامل وحب الدنيا والتنبيه على ضرورة التمسك بإيماننا بالله وبقدرته على ان يساعد لضعفاء وينصر المظلومين ليس فقط بالدعاء له بل بالسعي لتحقيق ذلك.



بدر القطامي في ذمة الله

تلقيت خبر حزين مفاده رحيل الفنان التشكيلي الكويتي بدر القطامي، صاحب الريشة التي لم تمل عن رسم كويت الماضي، فطوال مشواره راح يرسم الماضي بألوان زاهية لم يترك لوحة إلا وخلد فيها من ذاكرته مشهدا لم أعاصره بل حينما أشاهده أتمنى اختراق اللوحة لأعيش فيه.

وبصفتي أمين سر مجموعة سامي محمد للفنون التشكيلية تنعي المجموعة بإسم أعضاءها رحيل الفنان بدر القطامي، وتدعو الله أن يتغمد القيد بواسع رحمته ونسأل الله أن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان
.



جمعة مباركة للجميع..

03 أكتوبر 2008

دشداشة صفرا ومسمار والكابتن سالم!!



who is he



الاحد

عفسه ولويه في نقل الاغراض من البيت للشقة، هذا غير الترتيب والتنظيف اللي اخذ وقت "يعطيج العافية يا أم ناصر"


الاثنين

كان آخر يوم رمضان بعد سماعي للخبر في "العربية" فقررت أن امتثل للطلب الشعبي "اشتري عدة العيد" رحت محل الملابس الشعبية اللي بجمعية الخالدية..ازدحام وناس والبياع يبيع بضاعته اللي عنده من سنة يدري ان في ناس مثلي ما يشترون الا اخر يوم، ولأني ضامن "أعيد" ليوم واحد فقط قررت اشتري من غير ما اكاسر بالسعر، على الأقل انا ابي هالعدة ليوم واحد بس شتقولون للي دخل اهو وعياله وخدامته وراح يطلب دشاديش وفنايل ومكسر وجم غترة وعقل "جمع عقال" هذا غير تكرمون نعل .. والمشكلة ان المحل صغير وايد والحبيب يلبس ويفصخ عياله بوسط الزحمه، اهو معصب وولده الصغير يبجي يبي دشداشة صفرا !! صج اني قدساوي بس ما اظن ان هالطلب وقته الحين .. الحريم يدخلون يبون عبايه كان طلبهن غريب لكن الاغرب ان البياع عنده تشكيلة واسعة من العبايات يكفي يلبس حريم الكويت كلها، الناس تحذف فلوسها على البياع اللي اتصور كان يقول بقلبه "بسنا فلوس يا سعد.." وأشك انه يدري شنو باع وجم اخذ المهم ان الدرج متروس .. طبعا دفعت وطلعت بسرعة بعد ما صكت بين واحد يبي يكاسر البياع غصب يبي ينزل بسعر الدلاقات .. تبي تشتري ادفع ما تبي روح المباركية ...






الثلاثاء

غصب شلعت روحي من الفراش ولبست "لبس العيد" رحنا في جولة مكوكية نبارك للجميع، وأول بيت اعايده بيت الوالد كان شعوري متكهرب والسبب انه اول عيد اعايد فيه اهلي وانا بره البيت، خبركم من وانا صغير لغاية قبل اسبوع ساكن معاهم وفجأة اغادر البيت واعيش في بيت يديد "هذه حال الدنيا .. " المهم أثمرت الجولة المكومية عن احتراق لساني بسبب فناجين القهوة واللي ما طفاها لا قلاصات العصاير ولا أي شي ثاني .. ومن صباح الله خير التلفون ما يسكت "مسجات العيد" ناس تعرفها وناس ما تعرفها وأهم شي الكابتن سالم!!

كل عيد يوصلني مسج من الكابتن سالم ما ادري اهو يعرفني ولا انا اعرفه وناسيه!! او بالغلط حتى فكرت اتصل فيه اقوله "منو حضرتك..؟" بس خفت ينقص ويهي ويطلع يعرفني وانا ناسيه!! واغلب المسجات مكررة يعني ما احس ان اللي دازه قاصدني، بصراحه ما بعثت مسجات الا لعدد قليل جدا مو لأني بخيل بس لأن الشبكة علقت "كالعادة" عموما قضيت النصف الثاني من أول يوم بالعيد في الشقة اتابع نهايات المسلسلات اكيد تدرون شنو صار..


الاربعاء

ضاع النهار بتفقد الموجودات بالبيت، خصوصا كتبي وعدة "الدوام" وكان ودي أرسم بس محتاج وقت ارد ارسم.. اما النصف الثاني فقضيته برفقة "المدام" رحنا شاليه أهلها قعدت مع الشياب والشباب ماسك كتاب خبركم وراي تدريس مادة الدستور وهذه تحتاج مراجعة لبعض المصادر والمراجع اللي تخليني مستعد للطلبة، وبصراحه ما ابي الموجه اليديد اللي حاط علي اصلا يصيد علي "شعره" صحيح ان حصة الدستور الحصة الأخيرة وتقريبا مافي احد راح يمرني وأشك أصلا إني الموظف الحكومي الوحيد بالبلد اللي مدوام لغاية الساعة 1.30 الظهر لكن ما تدرون وبيني وبينكم القراءة تخليني اندمج وما اسمع التحلطم الشعبي على ك شي بالبلد!!


قلت ارد ازور الوالدة "الله يطول بعمرها..قولو امين" وصلت البيت الوالدة نايمه قعدت بالصالة آكل العشا "علي بالعافية" ولما قررنا نرد البيت لقيت تاير السيارة نايم على الآخر كانت الساعة 2.30 يعني الوقت كلش ما يسمح نبدل البنشر أو البنجر تركت السيارة وطلبت من اختي توصلنا البيت ومنها فرصة تدل بيتنا اليديد.

الخميس

يعني أمس !! ايي صح أكيد أمس لأن اليوم يوم الجمعه .. عموما حتى الخميس مشى الحال وضاع على التبضع في جمعية مشرف "اللي زوجتي ما تحبها وتقول مافيها شي..كبيرة على الطل!!" ما ارضى على جمعيتنا صحيح غالية لكن الجمعية الوحيدة اللي احس فيها إني كويتي!! وللأسف صار موقف بايخ وهو إني كنت ناوي اشتري بعض الأغراض من ضمنها هدية خاصة لشخص غالي!! ولما ردينا ناخذ العربانة اللي صفطناها تحت ما لقينا العربانة ولقينا اغراضنا بوسط سلة..يعني في أحد شال الاغراض وبدل عربانتنا بسلة!! صج ذوق مافي .. بيني وبينكم المدام عصبت ونادت حارس الامن اللي ما يدري وين الله قاطه وزفته واقص ايدي اذا فاهم شنو قاعد تقول المدام .. عموما طلعنا وزرنا بنت اخت زوجتي ما صار لها شهر والحين اهي بالعناية المركزة "الله يقومه بالسلامه..قولو امين"


وصلت البيت وتعيشت "بالعافية" ووصلني خبر ان سبب البنشر أو البنجر هو مسمار!! ما ادري ليش تذكرت فيلم كركر!!


ما عرفت انام قعدت اقرا كتاب "الكويت مثلث الديموقراطية" لغاية ما خدرت ..






الجمعة

كاني قاعد اكتب هالموضوع .. قاعد افكر اكتب عن حريم الصباح وعن القادسية وما هو تفسيري الخاص لأزمة الافنيوز الأخيرة ..وهل هو مخطط ارهابي وراه عصابة تركية تطلق على نفسها "أتباع مهند" ولا فعلا مجتمعنا مهدد والاشاعات ممكن تضربه في أي وقت!!

غدا السبت افكر ما اكتب شي لكن قررت اخصص السبت اتابع مذكراتي الجامعية...






have a nice week end

18 سبتمبر 2008

بنات السوشي وعيال المجبوس!!



الأحد .. عام دراسي جديد!!


كان بداية العام الدراسي وبالتالي صار لي 4 سنوات في مهنتي "للحين صامد" ولأنها السنة الرابعة في المدرسة يعني إني راح اكون درست بهالثانوية 8 سنوات منها 4 وانا طالب فيها ومنها وانا مدرس "اعتبر نفسي طالب" 4 سنوات قابلة للزيادة، كان بداية اليوم زحمة الطلبة المستجدين وحوسة الإدارة والمعلمين في ترتيب الطلبة في الطابور هذا ان "الموجه" اللي مو بالعني مشرّف القسم من صباح الله خير ما ادري اهو صايم ولا انا اللي راح افطر منه!!

الاثنين .. لأني كويتي!!

لأني كويتي وما عندي غير معاشي قعدت بالبيت ما ابي أطلع واعلن إفلاسي..خصوصا إن المعاش ما نزل ويقولون بينزل هالمرة في 17 الشهر يقولون..عشان جذيه قلت افعد أجهز وأخطط شلون راح أقدر أصيد لي دينار واحد على الأقل قبل لا تطير الفلوس على تجهيزات العيد والقرض وغيرها من مصاريف هالسنة!! بس دينار!!

الثلاثاء .. الدينار طار!!

بعد يمعة الأهل رحت "الغانم" اللي في الافنيوز أشوف لي احتياجات الشقة اللي راح أعيش فيها، خصوصا بعد اتخاذي القرار التاريخي رقم (3) وهو العيش بعيدا عن بيتنا العود..خصوصا وأني بانتظار ثالث أعضاء أسرتي وأول ثمرة زواجي الميمون، ولأن معاشي مانزل ونست نفسي بالتمشي بين الأثاث والأجهزة الالكترونية واشوف اللي يناسب ميزانية هالشهر اللي للحين ما حصلت راتبه وشكله طار!!

الأربعاء
.. غبقة مافيها أكل!!







كان الوعد في بيت السدو المقر الدائم لمجموعة سامي محمد للفنون التشكيلية، كنت من اللي حضروا لتنظيم اللقاء الأول لأعضاء المجموعة واللي الحمدلله بيضو الويه هالمرة بحضورهم (15 عضو وعضوة) ناقشنا الأعمال واللوحات اللي قدمها الأعضاء في جو رائع، الحقيقة كانت أمسية رمضانية تصلح أن تكون أول غبقة مافيها أكل أحضرها من بداية الشهير الفضيل!!

وبالمناسبة كانت "المدام" تراسلني من البيت أول بأول لنقل آخر أخبار مباراة القادسية مع اوراوا الياباني، واللي انتهت بفوز الأصفر بنتيجة اعتبرها بقعة أمل للكرة الكويتية ان تستعيد جزء بسيط من مكانتها اللي "تخسبقت وتبهدلت" من اللي .... استغفر الله اللهم اني صايم!!

الخميس .. ملعب ماي وصابون!!

طلعت رايح الدوام وانا الحقيقة متخوف من "تاير" السيارة اللي يهددني كل شهر..وقفت السيارة في مكان أضمن في حال إن "التاير فش" أقدر أدبر نفسي إما باتصال في صديق وهو غالبا ما يكون الوالد العزيز أو اخوي اللي ما عنده شي لغاية ما يسافر مسقط يكمل دراسته..طبعا الدوام في المدرسة ما اٌولكم دوام مثالي القسم حر وقمته والحصص اللي عندي متباعدة وما عندي غير قراءة رواية "وكالة عطية" اللي ماني قادر اتجاوز فيها الصفحة 53!! اما بعد الفطور وبعد ما عرفت من "ألمدام" أخبار فضة وفايقة وتطورات عيون الحب قررنا الخروج لزيارة الشقة الجديدة واحنا معانا أسلحة التنظيف من مساحات و"تب" وجم فوطه وصابون وغيره من الأدوات اللي خلتنا نحول صالة لشقة لملعب "ماي وصابون" بس كان ناقصني كرة واتزحلق!!

الجمعة .. توني أدري؟!

من أول ما سمعت عن عالم التدوين عام 2005 وانا كنت اعتبر هالعالم يخص المنبوذين اجتماعيا او المتخوفين من المواجهة الصريحة مع الناس، خصوصا أصحاب التوجهات السياسية والأفكار اللي ربما لو أفصح عنها امام مجموعة من الناس إما يقيمون عليه الحد أو يتحول لزعيم للأمة في نظرهم!!

وبعد عمليات بحث وتحري اكتشف إن التدوين هو "عملية تسجيل مذكرات يومية أو شبه يومية يقوم فيها المدونين وغالبا ما تكون هذه المذكرات شخصية تحمل بعض الإشارات لمحيط كل مدون" ، وبعد ما صرت في عالم التدوين اكتشفت ان معظم المدونين ما يسجلون حياتهم الخاصة ولا مذكراتهم الخاصة بقدر ما يسجلون موقفهم من العالم الخارجي الواقعي في عالم التدوين الافتراضي، جتى أنه بعضهم نسى ان المدونة عبارة عن نافذة شخصية وحولها لموقع ما ينتمي له بل ينتمي لحياة الآخرين!!

عشان جذيه قررت إن يكون يوم الجمعة من كل أسبوع فرصة اكتب فيها مذكراتي الشخصية والتزم بأصل الفكرة في عالم التدوين.

قبل لا أمشي...

بما أن القادسية فاز على "الماسات الحمراء" في الكويت وبنتيجة غير مطمئنة هذا يعني ان المباراة الثانية في اليابان راح تكون صعبة والاحتمالات واردة، خصوصا أن الجمهور الياباني جمهور كبير جدا وعنده أسلوب فريد من نوعه، يكفي ان اليابانيات الحسناوات "صحيح كلهن نفس الشي بالشكل" ولكن جايز وحده فيهن تشجع بضراوة وتنسي لاعبين "الملكي" طعم المجبوس والهريس وتخليه يعشق السوشي!!





سؤال..شنو جمع كلمة "أخطبوط" ؟

05 سبتمبر 2008

المشكلة اني ما ادري وين الباب؟!


الاحد

المصريين والنيل

كنا انا والاهل طالعين من الشقة اللي اجرناها في مصر الجديدة ورايحين مطار القاهرة اللي يسمونه "ميناء القاهرة الجوي" الجماعة المصريين اكثر ناس يلعبون لعب بالترجمه يعني مثل خل اقولكم هالشغله..كان المؤرخ هيرودت اللي زار اليمن والشام راح مصر ما ادري شعنده الظاهر بخاطره بكشري جحا..المهم وصل مصر وشاف النهر اللي احنا نسميه النيل..ومن وصل وصار قبال النهر طلع بويهه مصري أيام الفراعنه وقاله "تفضل يا باشا عاوز مركب تركب بها البحر؟" هيرودت هذا كان اغريقي يعني يوناني قديم ما كان يعرف شقاعد يقوله المصري..المهم نطر المصري يسولف قصة حياته ويعرض عليه شقة بالمهندسين وشاليه بالمارينا بالاسكندرية وان شلون مصر هذه ام الدنيا واهو واحد من عيالها المخصلين..يعني بط راس هيرودت اللي اساسا ياي يبي جم معلومة عن مصر ويسجلها في كتبه..بعد قرقة المصري قال هيرودت باليوناني طبعا وبعد ترجمتي لكلامه "this is nielus" يعني هذا نيلوس..طبعا المصري ايوا يا فندي عندي عندي بص سعادتك حخدك نعدي الكوبري ده ونخش على شارع الهرم وهناك نخش مطعم قميل "جميل" اوي اوي وحتلائي فيه اللي عوزه" ..طبعا هيرودت يبي يفهم المصري الفرعوني شنو يقصد فرد قاله "no no I mean this is nielus you understand?" ايو ايوه ييس ييس حقيب لك اللي عوزه بس يا فندم ده بيكلف بالدولار..طبعا هيرودت كان يقصد ان هذا نهر والمصريين قالو عشان ما يزعل هيردوت قامو سمو النهر مالهم النيل نسبة إلى نيلوس اللي تعني باللاتينية القديمة ..نهر..يعني باختصار النيل مله اسم!!

الاثنين

وين المشكلة!!

ما يخفى عليكم أن مجلس الامة من بعد الغزو صار مسرح تجاري..يقدم في كل دور انعقاد قضية تخلي الكل يتابعها تقول مسلسل نور ولا سنوات الضياع..الجرايد تكتب الديوانيات تتكلم الحريم يحشون ويتحلطمون ..السواق والخدم بالبيوت ينسون اهلهم في ديارهم وما يصحون ولا ينامون الا على هالنائب ولا هالوزير اللي يبون راسه..ونقعد بدال ما نفكر في أساس المشكلة ونحط حلول واقعية عملية نقول خلاص طرحو الثقة بهالوزير او شيلو هالمسؤول او تدرون غيرو الحكومة او اذا قفلت فينا الدنيا نفكر بحل المجلس..ومن يرد المجلس ترد نفس المشكلة لكن بأسماء وزراء غير وجايز يتغير جم نائب لكن تظل نفس المشكلة ونرد نشغل نفسنا لكن من غير ما نقول هذه المشكلة وحلها هذا..وبالاخير تعود الشارع ان يعيش مثل هالأزمات ومن كثرها صار البعض ما تفرق معاه حلو المجلس ولا لا؟!!



الثلاثاء
يوم السعد

بالنسبة لي كان يوم الثلاثا أحلى يوم لأنه كان يوم "الألعاب" او حصة التربية البدنية في المتوسطة كانت حصتين ورا بعض العب فيها صحيح كنت ضايع بين 39 طالب بالملعب وما ندري منو معانا ومنو ضدنا لكن كان أي هدف يتسجل أروح اركض ورا الفريق اللي سجله واعتبره فريقي..يعني معاهم معاهم وراهم وراهم..ولما وصلت الثانوية ظل يوم الثلاثا المميز لأن هم حصة البدنية او أسمها صار "الساعة" لكن هالمرة اللعب عليه درجات وفيه ترتيب والمدرس اذكرها أ.عبدالعزيز كان يكتشف المواهب وياخذهم معاه..اتذكر انها كانت الساعة السادسة يعني الأخيرة وكان الجو لاهوب لدرجة تحس واحنا أغلبنا يواعه...ان أي واحد جدامنا عبارة عن سندويتش او علبة بيبسي..المهم يومها سجلت 4 أهداف وخليت فريقي من متأخر إلى فايز من يومها والأستاذ يناديني بالكابتن بدر..لغاية ما تخرجت ويوم الثلاثا مميز لأنه من الأيام اللي اسمح فيها للأهل "زوجتي" نروح السينما عقب يمعة الأهل ..ويوم الثلاثا أيضا هو يوم افتتاح معرضي اللي قبل الموعد بـ 20 دقيقة مافي احد بصالة المعرض غيري انا وثلاث ضيوف كنت راح اهون والغي المعرض لكن مثل الافلام باللحظات الاخيرة توصل الشرطة اقصد اوصلو الضيوف وفتحنا المعرض..الصدفة العجيبة ان معرضي الأول في كلية العلوم قبل 7 سنوات كان هم يوم الثلاثا..!!

الأربعاء

اتذكر ايام الجامعة واحد من الزملاء توسط لي اشتغل كرسام كاريكاتير في مجلة من جرايد الحوادث والجرايم..كان مقرها حولي في مركز السرير..هذا اسم المجمع اللي المكتب فيه..الموعد كان الساعة 9 مساءا ويوم الاربعا كان اخر يوم بالاسبوع المهم وصلت على الموعد ودخلت المجلة وتفاهمت مع مدير التحرير ودخل علينا المحامي عادل اليحيى صاحب المجلة وخذتنا السوالف لغاية ما تاخر الوقت وقررت انزل..سلمت عليهم كانت الكويت كلها ظلمة الشارع فاضي والمجمع سكر ما ادري شلون راح اطلع اركب السيارة الباب مسكر ومافي احد بالمجمع..قلت ارد اصعد اكلم المجلة ودخلت المصعد "الاسنسير" وبالمصعد لقيت واحد سكران واصل القمر وكانت عيونه حمرا وقالي "يا الحبيب وين ساكن قلت له الدور الخامس" طبعا انا قلت له أي اجابة ابي افتك لأن اهو ساكن بالثالث..نزلت الخامس ورحت المجلة لكن المفاجاة ان المجلة مو موجوده بهالدور وين راحت..رحت ادور المجلة في كل دور مالقيتها "كنت خايف" وحسيت اني اعيش في فيلم رعب..نزلت بالمصعد ولا السكران مرة ثانية قالي "يه انت للحين ما رحت بيتكم اخاف مضيع خالي" انا طبعا بلعت ريجي اللي ناشف وقلت له انا رايح اييب شي من السيارة..وصلت الدور الارضي اللي طبعا الباب مسكر مافي فايده قررت استخدم سلم الطوارئ وادور المجلة او أي طريج عشان اوصل السكة..تخيلو مجمع 9 أدوار صاعد نازل فيه من غير فايده..بالاخير فكرت بحل هوليوودي "راح انط من السطح واروح سطح العمارة الثانية" بصراحة كنت راح انط لو ما اني عارف ان لو تكسرت مافي احد راح يدري عني حتى المجلة ما راح يحطون صورتي غلاف..رديت الدور الارضي حاولت بالباب فكرت اقتحمت المجمع واكسر جرس الانذار ويصيدوني بس عشان اطلع..مافي فايده وصلت مرحلة اني راح ابجي..طبعا باب السكة انا احاول ادفع فيه بكل قوة حسيت اطوفة تحركت والباب في مكانه!! من التعب ريحت فوق علبة هوز المطافي..بعد دقايق واحد من سكان العمارة نزل وراح سحب الباب وطلع وانا صار لي 3 ساعات ادز فيه وادفعه واهو مجرد سحب!!

الخميس

من خرعة أمس نمت وقعدت بالبيت وطلبت عشا وضاع اليوم..

الجمعه

كاني قاعد اكتب هالمقال ونشوفكم الاسبوع الياي!!

29 أغسطس 2008

التعاسة والشرور في تخليص معاملة المرور!!




موقع الأمة و"الناس" المريضة!!

قبل ما نبدي استراحة الجمعة..ابي اقول اني متضامن وماخذ موقف بمجمع الوزارات وواقف ساعتين وعشر دقايق وخمس ثوان مو حداد طبعا "الله يحفظكم" ولكن تضامنا مع المسؤولين عن موقع الأمة دوت أورغ..الجماعة امس تعرضوا لغزو من هكرز لم يحدد إن كان أصولي الانتماء أم من الناس "الفاضية" اللي تحب تخترق من باب إثبات أنفسهم "المريضة" على قدرتهم في اختراق أي موقع!!

خطاكم الشر يا جماعه وصدقوني إني زعلان وايد، لكن بنفس الوقت ترا يحق لكم تفخرون إن مجرد "الغزو" عليكم وهذه مو الأولى طبعا، هو دليل على نجاح موقعكم وتأثيره وطبعا أعداء النجاح وايد واعداء حرية التعبير أكثر!!، وأهم شي لا تهبط عزيمتكم ولا تعتبرون هالشي دليل على تقصير وزير من الوزراء ترا مو ناقصين اللي فيهم يكفيهم!!

بعد ما سوينا الواجب نرد للإستراحه..

يوم الأحد بداية المشوار

بعد عودتنا من مصر اكتشفنا إن دفتر* سيارة المدام منتهي، وبالتالي صار علينا نجدد وندفع غرامة التأخير ورسوم المعاملة، في اليوم الأول رحت الفحص الفني بمنطقة الجابرية وكانت الساعة تقريبا 5 العصر "ابيكم تركزون بالوقت" وطبعا بعد فترة انتظار لغاية ما مشى طابور السيارات دخلت على الكشك "موظف قاعد داخل قفص من الكيربي" المهم ما كان يعطي ويه وكان لابس زي حتى للبيت ما يصلح وفوق كل هذا منفس "ليش مداوم ما ادري" المهم سألني بطريقة غير ذربة "شنو تبي" كان ودي أجاوبه ابي اثنين شاورما وواحد عصير برتقال طازج بس أخلاقي وذرابتي المعتادة خلتني أقوله "ابي افحص السيارة لو سمحت؟" طبعا شكله متوقع الإجابة ورد عليه باستعلاء "عندك اوراق البيمه؟!" طبعا ما كان عندي انا ياي استفسر لأني ما ادري من وين أبدأ في تجديد الدفتر؟

أشر لي بالمنديل..أقصد أشر لي بصبعه إن في مكتب للتأمين ورا أقدر أييب منه ورقة التأمين المطلوبة وقالي فوق بيعه "شوف انا دوامي يخلص 6 ونص لحق!!" تركته وشكرته على احترامه وضيافته وحسن استقباله وحفاوته عسى ربي يخليه ولا يرقيه مدير او زير!!، طبعا وصلت مكتب التأمين بسهولة، وهناك طلب مني الموظف مبلغ وقدره 19 دينار وكنت حاسب حسابي على 15 دينار يعني فرقت معاي 4 دنانير، قلت له عندك K-NET ؟، للأسف ما عنده ورفض حتى أعطيه كل اللي عندي وفوقهم بوسه وتظل الأوراق عنده على ما أوصل لأقرب بنك بالمنطقة.

خرجت من مكتب التأمين وكلي ثقة إني راح أسحب فلوس من البنك اللي ما يبعد عن الفحص الفني ولا حتى مكتب التأمين غير 5 دقايق، وكان عندي خيارين يا أروح البنك اللي يم إشارة مستشفى مبارك، او أروح البنك اللي في الجمعية والاثنين يقول انا أقرب!!

فضلت الجمعية ويا ريتني ما رحت هالطريج!!، وقفت بزحمة الشارع 10 دقايق وليش الزحمه ما ادري؟!، وعلى ما وصلت البنك وسحبت ورديت وقفت بالزحمة من يديد أخذ الطريج معاي 20 دقيقة!!، يعني لو نازل بوسط الشارع ومطفي السيارة كان احسن مليون مرة من كل هالسالفه!!، عموما رجعت لمكتب التأمين ودفعت له اللي يبي وأخذت أوراقي ورحت الفحص الفني ولا خلص الدوام!!


انا واقف في طابور المراجعين!!



الاثنين نهاية المشوار!!

تحرك الطابور بعد 10 دقايق!!

بعد 20 دقيقة دخلنا في طريق الفحص الفني



رحت نفس المكان بمنطقة الجابرية من الساعة 4 العصر انا هناك، ووقفت بالزحمة اللي بدأت تزداد وطابور السيارات واصل من داخل الفحص الفني ولغاية إشارة الجابرية!!، الصور اللي تشوفونها تقريبا التقطتها كل 10 ..15 دقيقة، وأخيرا وصلت للكشك ولقيت نفس الموظف الظاهر إنه نايم بهالمكان أو مو قادر يطلع من الكشك!!، عموما من غير ما يرد علي أخذ الأوراق وشخبط عليها وقالي "توكل.." رحت مكان الفحص ولقيت طابور لا بأس فيه، وأول ما وصل دوري وقفت السيارة وطفيتها عشان الفحص جان يقولي الموظف اللي أصلا ما ادري اذا كان قاعد يكلمني ولا قاعد يكلم "رفيجـ.." المهم طلب مني أخلي السيارة خارج المكان وأنزل أكمل أوراقي..انزين والفحص؟! ما فحصها تخيلو وبعد مراقبة للموظف ما كان يفحص أي سيارة وحسب المزاج سيارة شكلها مو عاجبته أو مو عاجبه اللي راكبها يفحصها والعكس صحيح!



هانت دام صرنا يم الطوفه يعني قربنا!!


وقفت بالدور عند شباك تخليص الفحص الفني، ومن أنهى الموظف معاملتي سألته بأدب "لوسمحت وين أروح الحين؟" ردي علي بإجابة فيها ريحة طنازة وفيها ريحة فلسفة سقراطية!! "روح وين ما تبي.." بصراحه ما حبيت أرد أسأله وفضلت أتبع حدسي، وتوجهت لمكتب خدمة المواطن، وبما إن مافي بمنطقتنا خدمة مواطن فلازم أروح الرميثية، وبما إني رايح الرميثية فهذا يعني إني راح أكون من ضمن السيارات اللي بتوقف بزحمة طريق الفحيحيل السريع!!، أخذ مني المشوار من الجابرية إلى الرميثية 10 دقايق، ووصلت وهناك وقفت بالدور عند الاستقبال اللي فعلا انا مو من وزير الداخلية أعطي الموظفة ترقية وأحط لها تمثال من البرونز في ساحة العلم، نظرا للأسلوب الراقي والابتسامة المريحة اللي تقابل فيه وترد فيه على كل مراجع، لكن الحلو ما يكمل مثل ما يقولون..بعد طول انتظار ووصولي لهذه الموظفة المثالية في كل شي صدمتني إن كمبيوتر المرور عندهم خارج الخدمة!! يعني وين أروح الساعة الحين 6 المغرب وللحين ما خلصت دفتر سيارة مو دبابة أو بارجة!!


بيني وبين بوابة الدخول بس 3 سيارات!!



وناسة باقي سيارة وادخل "كللولولولوش"

امام ممر الفحص



على اليمين كشك الفيلسوف!!


الزحمه من الرميثية لغاية المرقاب!!


أخيرا وصلت برج التحرير!!


مافي غير وين يا شطار؟.. عدل الحكومة مول هذا المكان اللي تعتبره الدولة مفتاح بوابة الحكومة الالكترونية والمكان اللي ينهي أغلب معاملات المراجعين ولكافة الوزارات، كل هالكلام الطيب انا واثق منه لأني جربته من قبل في هالمكان، لكن المشكلة إن من الرميثية ولغاية المرقاب أخذ من وقت للوصول 30 دقيقة والزحمة هي السبب!، وصلت برج التحرير ونزلت بعد ما وقفت سيارتي آخر الدنيا، دخلت المول وتوجهت لمحل الداخلية، اسمحوا لي ضيعت بين المارينا مول وبين الحكومة مول..مو محل مقر وزارة الداخلية في المكان، أخذت لي رقم انتظار وانتظرت دوري، حاولت أضيع وقت بقراءة الارشادات ومتابعة شاشة البلازما اللي وضحت لنا إرشادات السلامة في البحر والبر من غير صوت، وقريت من ضمن الاعلانات إن "ممنوع استقبال وتخليص معاملة من يرتدي الشورت أو البيجاما" طبيعي كانوا المسؤولين يبحثون عن حث المراجعين على الاتكيت، لكن المشكلة إن بعض المراجعين لابسين شورت سواء الشورت القصير أو "البرمودا" او اللي يسميه البعض شورت إسلامي!!، أما البيجاما فمقياسها يختلف وماراح اتكلم في هالنقطة لأني راح أطول فيها وما راح تفهمون مني شي!!

المهم قبل لا يقترب رقمي بـ 10 أرقام جلس بالقرب مني مراجع نايم ولابس دشداشة نوم "بيجاما" وراح في غفوة بعدين صحى وهو يتحلطم بصوت خافت وقرب مني وقال "" اووف اوف لهالدرجة وصلت هالديرة..صار في مكاين للواسطات؟!" بصراحه ما فهمت كلامه لكن سألته ليش شصاير؟ قالي "شنو اللي بايدك هذه مو توصية واسطة يعني تمشي معاملتك وكل واحد قاعد عنده.."


تركته وانا أضحك وانا مالي خلك الضحك، ووصلت للموظفة المتنقبة اللي ما ادري مستحية ترفع صوتها او انا ما قمت أسمع عدل، وعلى ما استوعبت طلباتها عرفت بالنهاية إنها تبي مني أروح للمكتب اللي يمها عشان يوقع المدير!!، وقفت عند المدير اللي مو موجود وكان مكانه موظف ما ادري ليش ماخذ في نفسه مقلب!، قاعد يمسك بالورقة و"يتمعن" فيها وكأنه قاعد يصحح اختبار فلسفة، بعدين شخبط بالاحمر وقال روح صور، شنو أصور ما أدري ووين أصور هم ما أدري!!، وخرت من المكان وسألت موظف قاعد ضايق خلقه، والمسكين قالي أروح من هالممر ثاني مكتب على اليمين أصور، انزين شنو أصور مافي احد راضي يعلمني؟! رحت مكان التصوير وقلت له وانا متضايق "اكسر الخاطر" صور؟ .. لا تسألوني انا ما ادري شنو بيصور لكن عطيته كل اللي عندي من الاوراق وقلت له صور "يكون طالع فيها" عطاني نسخ من كل الاوراق ولأنهم يبون يستغلون المراجع قيمة تصوير النسخة 100 فلس، يعني هذه الحكومة مول غالية عيل لو المارينا بجم النسخة بدينار!!

رجعت للموظفة وقلت لها تفضلي هذه الأوراق اللي طلبتوها، طبعا ما فهمت شي من كلامها "تساسر روحها" وبعد ما طلبت منها ترفع صوتها قالت "انا قاعد اقولك شنو هذيل ليش صورت كل هذيل؟!"، ليش شنو المطلوب أصوره؟..تدرون شنو يبون أصور؟ البطاقة المدنية!! يعني في أحد قالهم إني ساحر أو مفسر أحلام مثل صالح النهام، المفروض يحطون إعلان الأوراق المطلوبة لتخليص المعاملة، بدال الكاميرا الخفية "البايخه" اللي تصير للمراجعين وانا متأكد إني مو أول واحد تصير فيه السالفه وطبيعي الكل قال "ذيع يا فندم.."

المهم أنهيت المعاملة بنجاح أخيرا، وانا أستلم دفتر السيارة قالي الموظف عطني بطاقتك المدنية؟، عطيته جان يقول وبكل ثقة إنها مو "أصلية" شلون عرفت يا فطين، مسكت البطاقة وقلت له ألمسها وراح تعرف إنها أصلية، الحبيب انحرج وويهه صار يقط ألوان وقال بابتسامة غبية" ادري كنت اتغشمر معاك" صج فاضي يتغشمر إلا قول طلعت ما تعرف شي!!

عند سيارتي شفت الساعة ولا الساعة جم الساعة 8 ونص!!، شنو كل هذا عشان معاملة مرور، عيل لو مقدم مشروع يهم البلد مثل فندق على البحر ولا منطقة منتجع سياحي شكثر تاخذ المعاملة أكيد من أقل من 9 سنوات!!

*ليش نسمي دفتر السيارة بدفتر مع إنه ورقة وحده!!!

فوق البيعه..


أدري طولتها باستراحة الجمعة بس ميخالف من الحرة كتبت كل اللي صار، المهم جواز السفر يستغرق تجديده في إدارة الجنسية والجوازات ما يقارب 21 يوم من تاريخ تقديم طلب التجديد، يعني الواحد تتعطل مصالحه، ويظل حابس نفسه بالكويت وياجل أي موعد بالخارج عشان "الداخلية" تخلص الجواز وتجدده!!

ويقولون ليش نزرع فراولة ويطلح بطيخ!!

22 أغسطس 2008

استراحة الجمعة وضيقة الخلق!


يعتبر يوم "الجمعة" اليوم الأول من إجازة نهاية الأسبوع بعد ما كان الثاني، قبل ما يتغير من قبل الحكومة اللي لغاية اليوم ما فهمنا ليش غيروا أيام العطلة من الخمي والجمعة إلى الجمعة السبت؟!، عموما في شغلات وايدة احنا كشعوب العالم الثالث ما نفهم ليش حكوماتنا الرشيدة تسوي هالشغلة وتقر هالقانون وتصدر هالقرار وعلى ما يبدو أنهم يشوفون شي احنا ما نشوفه!!


وبما ان اليوم الجمعة يعني الواحد يكبر المخده وياخذ له فرصة يتعرف على نعومة وبرودة المخدة ويتلحف عدل، وما يصحى إلا قبل صلاة الظهر اللي ما يطوفها الكثيرين منا واللي "البعض" منهم ما يعرف يصلي إلا هالفرض بس وطول السنة فيما عدا رمضان ما يدل طريج المسجد وين؟!


كان يوم الجمعة بالنسبة لنا لما كنا طلبة في المدارس أو حتى في الجامعة يوم "كئيب" وترتفع فيه درجة الحرار حتى لو كنا في شهر فبراير، لأن الأهل ما يخلونا نكمل اليوم باللعب وكنا نرد البيت قبل الساعة الثامنة نتعشى ونتسبح "غصب" ونجهز جنطة المدرسة، وكل واحد يقعد بالصالة يشوف اللي يقدر يشوفه من فيلم او مسلسل وبعدين يصدر الفرمان السلطاني بتوجه الجميع وتحديدا الأطفال للنوم وبأي طريقة المهم ننام لأن باجر ورانا مدرسة ولازم نقعد مبجر!!


طبعا الحين وضع تغير ما عاد في فرمان سلطاني لأن اليهال ما ينامون إلا قريب الساعة 3 الفجر، وتلاقي الأهل يصارخون عليهم "قصرو على صوت التلفزيون..نبي ننام!!" طبعا هذا الكلام طول أيام الأسبوع ما عدا الجمعة، تلاقي اللي مجابل الانترنت واللي مجابل الفيديو"الدي في دي" او اللي مجابل البلاي ستيشن واللي مجابل مسلسل بالتلفزيون "نور..سنوات الضياع...الخ" واللي ماسك التلفون وخاش روحه تحت الفراش يهذر ويقرق!! يعني الكل يطلع حرته بهاليومين ولو بعد يصدف يكون يوم الأحد عطلة تلاقي الناس تعطل من يوم الأربعاء وتعتبره حق من حقوقها مع إن هذا يعتبر نوع من "العصيان المدني" لكن درجة الاستهتار وعدم تطبيق القانون جعلت الجميع يعتقد بأن هذا جزء من النظام السائد في المجتمع وإذا يعني الناس أخذت عطلة خلها تستانس ويرتاحون اليهال من المدارس وعوار الراس!!


كانت عطلة الخميس والجمعة بالنسبة للكثيرين فرصة للأهل يروحون الشاليه أو الحدائق العامة اللي صارت مهجورة إلا من عائلات الجاليات العربية والآسيوية، طبعا المدينة الترفيهية أو حديقة النافورة الراقصة أو حتى القعدة على يال البحر سواء في شاطئ الشويخ، أو اللي عنده فلوس ياخذ عياله يوديهم المثنى أو الخليجية أو شوبيز"شخباري" يعني كان في برنامج للترفيه الأسري، حتى لو كان هالبرنامج يتضمن زيارة البيت العود لكن كانت العطلة صج عطلة، الحين بالنسبة لي من تصير العطلة أحس إني ما أعرف وين أروح المجمعات زحمة والسينما زحمة لدرجة إن الناس واقفة طابور من شباك التذاكر لغاية باب المجمع، وإذا على التمشي بالسيارة تلاقي كل شارع الخليج زحمة ليش ما تدري؟! والجو ما يسمح تقعد بحديقة أو تنزل تتمشى لأن الشمس راح تخليك "تفوح" وإذا على المطاعم اللي تارسه الواجهات البحرية كل مطعم يكلفك على الأقل نوط "بوعشرة" هذا إذا كنت عازم روحك طبعا!!



للأسف ما راح تلاقي مكان تقعد فيه وتستمتع فيه تحت الظل إلا ولازم تقط فلوسك، ماني بخيل لكن مافي مكان يستوعب هالأعداد الكبير من الجماهير الغفيرة اللي تنتشر في كل مكان، ويبقى جدامك حلين إما تقعد بالبيت وهذا هم يكلفك فلوس لأن الخدامة ماخذه إجازة رايحة المرقاب وبالتالي راح تطلب من مطعم توصيل منازل اللي ما راح يرضى يوصل طلب أقل من دينارين وانطر عاد اذا وصل الطلب حار أو حتى يكون الطلب مثل ما طلبته لا يزيد ولا ينقص!!، والحل الثاني او الحل الأخير او إنك تعكر مزاجك اللي مو ناقص وتطلع ورا هالعالم وتضيع وقتك بالزحمة وتكون أسير دندرة وحنة "المدام" اللي راح تستغل المناسبة خير استغلال وراح تملي عليك طلباتها كاملة واللي من البديهي تكلفك مبلغ من المال يعني يا شاطر راح تدفع يعني بتدفع بالطيب بالعنف راح تدفع!!


عشان جذيه تلاقوني متخذ قرار يعادل بيان رقم 1 في أي ثورة وقلت فيه للمدام "ما أروح سينما أيام الجمعة والسبت حتى لو التذكرة بربع دينار..اذا بنطلع من البيت تكون الطلعة من الساعة 4 العصر، ونشوف لنا مطعم ما عليه زحمة وأفضل تكون الطلعة عبارة عن مطعم للغداء وأخذ جولة في مجمع الافنيوز اللي كل يوم يزيد متر لدرجة إني خايف على يوم أفتح باب بيتنا ألاقيه دخل علينا وصارت الصالة محل او مطعم!!


كان هذا حديث الجمعة اللي راح يكون في كل أسبوع وقلت أطلق عليه اسم استراحة الجمعة، مثل اسم البرنامج الجماهيري أيام الثمانينات اللي كانت تقدمه المذيعة دعاء عبد الرحمن مع المذيع عبد الرحمن الشطي بتلفزيون الكويت، وعموما عطلة نهاية أسبوع سعيدة وبما إن العطلة يومين راح يكون السبت من كل أسبوع إجازة للمدونة يعني بتفتكون مني يوم هذا إذا كان في أحد يتابع المدونة أصلا!!