28 ديسمبر 2008
26 ديسمبر 2008
الأزرق يبي فزعتنا!!

أيام وتبدأ ليالي كأس الخليج ي نسختها الـ 19، في مسقط هذه المرة الظروف مختلفة لم تعد جميع المنتخبات كما كانت، المستوى متقارب وإن كان حال منتخبنا هو السيء والكل يعلم بالحال!!
في رأيي الشخصي لا يستحق لاعبينا أي إدانة على مستواهم ولا نلومهم إن خسروا وودعوا البطولة مبكرا، يجب أن نمنحهم ثقتنا ونقف معهم، صحيح لا نرغب بالخسارة ولكن في النهاية هذه كرة القدم وهذه ظروف أزرقنا المسكين، دعونا نتفائل فالأزرق كان يتغلب على الظروف لأن هناك من يؤمن بذلك، الأزرق عام 1986 فعلها بالمنامة والأزرق عام 1996 بمسقط عملها مرة أخرى، كل ما نريده هو أن نشجعهم حتى آخر دقيقة من آخر مباراة لهم في البطولة.
يجب أن نعترف بتأخر مستوانا مقابل التطور الهائل للكرة الخليجية، البطولات المحلية الخليجية مميزة بالتغطية الإعلامية وبالدعم الخاص والعام وبوجود استقرار إداري في الاتحادات أما نحن فالدوري أقرب للعب شوارع فيه نوع من التنظيم!!
حتى وإن فزنا بالبطولة "يارب" فهذا لا يعني أن منتخبنا أستاعد عافيته، فالمنتخب يحتاج لتحضيرات خاصة ومعسكرات خاصة وتفرغ رياضي حقيقي، ومدرب يملك كل ما يحتاجه ويحتاج لوقت لإثبات نفسه كمدرب يقود منتخب لتحقيق إنجاز وليس كجليس أطفال أو مدرب طوارئ كالعادة مع محمد إبراهيم.
تاريخ كأس الخليج لا يشفع للأزرق بأن يظهر نفسه كبطل أسطوري، ومسقط مرة تقف معنا ومرة ضدنا، فقط لنترك محمد إبراهيم يعمل فمعه أفضل ما في الدوري الكويتي ولا يوجد برأيي أفضل من هؤلاء.
عندهم شكسبير وعندنا والموناليزا تشرب شيشة!!
كتب – بدر بن غيث:
المكان: منطقة صبحان الصناعية – قاعة سلطان.
الزمان: الساعة السابعة من مساء الأربعاء 17 ديسمبر.
حالة الطقس: برودة قارصة تزيد من وحشة شوارع صبحان!!
"مثلما يفتخر الغرب بشكسبير ودانتي ومايكل انجلو وبالعديد من الفنانين والمبدعين..نحن أيضا لدينا من نفتخر بهم" كان هذا رد الفنان حمد الصعب على سؤالي له حول اختياره لكل من أسمهان، رشدي أباظه، أم كلثوم، هند رستم، صباح، فاتن حمامه، فيروز، عبدالحليم حافظ إضافة إلى محمود الكويتي ولوحة للموناليزا وهي تشرب الأرقيلة ولوحة لرقصة صوفية بتصميم مبتكر.
حمد الصعب وعلي سلطان مبدعان في مجالهما بعالم التصميم الجرافيك، قررا أن ينفذان أعمالهما بطريقة مبتكرة راحا ينتقيان الصور بطريقة تدل على صدق نيتهما في الإبداع، حتى أن بعض الصور قاما بشرائها من مجلات في إصدارات قديمة جدا.
الغريب في المعرض ليس فقط طريقة تنفيذ التصاميم التي من السهل الحكم عليها، فيقال بأن حمد وعلي قاما باللعب بأحد برامج التصميم واستغلال الصور لا أكثر ولا أقل، فهذا الحكم هو تقييم فقير ولا يتسم بالصحة والدقة، فمن يدقق النظر في أي عمل من أعمال المعرض في تلك الصالة الصغيرة سيجد أن هناك جهدا كبيرا في جعل كل لوحة تنفرد عن الأخرى في استخدام برامج الجرافيك وجعل الأعمال أقرب لأعمال فنية تم تنفيذها بألوان زيتية وببراعة فائقة، الغريب في المعرض أن جميع المعروضات تم تنفيذها من قبل الفنانين ولم تكن الأعمال منفصلة، فكل الأعمال ممهورة باسم حمد وعلي وكل الاعمال من إنتاج هذا العام.
سألت حمد الصعب لماذا لم يقدم هذا الإبداع لمؤسسات ثقافية مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أو الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، فقال بأن المجلس الوطني خذله ذات مرة وخيب ظنه كمؤسسة ثقافية، فسبق أن حصل على موافقة المجلس بأن ينظم معرضا لأعماله في المرسم الحر وتمت الموافقة، وتم ترتيب كافة ما يحتاجه لتنظيم المعرض من طباعة الدعوات وكتيب المعرض والإضاءة، إضافة إلى حجز الضيافة الخاصة للمعرض، وقبل افتتاح المعرض بأسبوع قرر المجلس الوطني إلغاء كل شيء!!
أما عن الجمعية وغيرها من الجهات الداعمة للفن، فلم يتوجه لهم لأكثر من سبب منها خيبة الأمل من المجلس، إضافة إلى أن تلك الجهات بحاجة إلى التزام دائم في الحضور والمشاركة، في حين أنا وعلي نأخذ الفن كهواية من دون قيود، لم تنته مفاجآت حمد فقال بأن هناك لوحة تشارك حاليا في العاصمة القطرية "الدوحة" بمعرض الصليب الأحمر وقدمناه كإهداء منا لذلك المعرض، كما أننا خصصنا نسبة 20 % من ريع المعرض لمساعدة مشروع إنساني لمنظمة بريطانية ستساهم في تكاليف رعاية متلازمة الداون في الكويت، وكل هذا في سبيل أن يساهم الفن بخدمة المجتمع، كما أننا سنخصص في المعارض والملتقيات المقبلة حصص من بيع الأعمال للعديد من المشاريع الخيرية التي تخدم المجتمع.
قررت العودة بجولة على الأعمال المعروضة، واستخلصت بأن ما قدماه علي وحمد يعد فن يستحق الدعم والتشجيع، بل أن فكرة تخصيص نسبة من ريع المعرض هو بحد ذاته إحساس فني خالص، وفيما يتعلق بالأعمال معظمها مميزة بألوانها المتناسقة وتميز كل منها باستخدام خطوط وأسلوب خاص في التنفيذ أقرب للمدرسة التأثيرية.
17 ديسمبر 2008
طين+ نار + ماء= فن !!

خزف علي العوض يكشف تناقضات الحياة!!
كتب – بدر بن غيث:
يفتتح السبت المقبل في قاعة بوشهري للفنون المعرض الشخصي للخزاف الكويتي علي العوض، حيث يضم المعرض أعمالا خزفية للفنان الذي يعالج فيها تناقضات الحياة.
وقال الفنان علي العوض حول المعرض " المشاعر المتناقضة التي نحملها في أنفسنا كانت فكرة المعرض ... فمن بين هذا الظلام الطيني نجد بريق من نور يعطينا الأمل فيما تبقى من حياتنا ..." ، وحول اختياره فن الخزف واللعب بالطين والنار والماء أجاب العوض " تأخذني الحياة لأصنع من الطين قصصا مروية وروايات فخارية وملاحم خزفية أبطالها يحيون بالنار ويموتون بالماء".
وعن استعداده للمعرض أشار العوض إلى أن ما سيقدمه خلال المعرض هو عدة أعمال نتاج الثلاثة سنوات الماضية، كنت أخوض فيها المواجهة بين النار والطين والماء وأتمنى أن يحوز المعرض على إعجاب محبي فن الخزف بشكل خاص والفنون التشكيلية بشكل عام.

من أعمال الخزاف علي العوض
12 ديسمبر 2008
تمثال الحرية في الكويت!!

في نقاش تابعته في إحدى المدونات حول فكرة تحرك شبابي لنقل تمثال الشيخ عبدالله السالم، من مقر جريدة الرأي العام في شارع الصحافة، كان الحوار يصب في اتجاه واحد تقريبا الجميع يؤيد الفكرة ولكن لم أسمع عن أي تحرك حقيقي بعدها!!
دفعتني الفكرة للعودة لصاحب التمثال النحات سامي محمد، الذي رحب بحوار خاص حول تمثال الشيخ عبدالله السالم (نشرته مؤخرا في المدونة)، وأثناء تفريغي لشريط اللقاء وصلتني رسالة من تجمع صوت الكويت، تناقش ذات الفكرة حول فكرة تحرك جدي لنقل التمثال لمجلس الأمة، وحتى لحظة كتابتي لهذا المقال لم أسمع أي رد حول وجهة نظري التي أرسلتها لهم.
تمثال الشيخ عبدالله السالم هو من ممتلكات أسرة آل المساعيد الكرام، وأعتقد بأنه آن الأوان لنقل التمثال لمكانه الصحيح من خلال أي خطوة تكفل حق ورثة المرحوم عبدالعزيز المساعيد صاحب فكرة تخليد أبو الدستور بتمثال من صنع النحات الكويتي سامي محمد، بإمكاننا أن نجمع التبرعات الكافية لشراء التمثال من أصحابه، بإمكاننا أن نخاطب أسرة المساعيد ليهدوا التمثال للشعب الكويتي، وننقله لمكانه المناسب أو على الأقل نمضي في مطالبة الشخصيات العامة وجهات مسؤولة للعمل على اقتناء التمثالين (التمثال الآخر للشيخ صباح السالم) ، فهذه الخطوة إن حدثت فإنها ستعد تجربة شبيهة جدا بقصة النصب التذكاري الشهير الموجود في ولاية نيويورك "تمثال الحرية".
فالمعروف في كتب التاريخ أن هذا التمثال الذي أهدته فرنسا للولايات المتحدة بمناسبة ذكرى الاستقلال الشهير عام 1776 ميلادي، كان مقررا أن يقف تمثال الحرية في قناة السويس أيام الخديوي إسماعيل والي مصر، بمناسبة افتتاح قناة السويس الشهيرة إلا قلة الميزانية لم تسمح بتنفيذ الفكرة، وقبل نقل التمثال للولايات المتحدة بدأت كل من فرنسا والولايات المتحدة تعيش حالة من النشوة الشعبية والحماس الذي بثه الإعلام، الذي اعتبر تمثال الحرية رمزا ستستفيد منه الأجيال القادمة، لما يحمله من دلالات تاريخية وإنسانية، وليس صنما للعبادة كم يعتقد بعض الجهلاء!!
راح الأمريكيون والفرنسيون كل في مكانه بجمع التبرعات من خلال تخصيص ريع الأنشطة الثقافية كل المسرح والمزادات وغيرها، ليجمعوا مبلغا ضخما نقل على أثره التمثال لولاية نيويورك، تلك الهدية أصبحت اليوم معلما أساسيا ليس فقط لولاية نيويورك فحسب بل للولايات المتحدة الأمريكية، التي تتباهى بأن مجتمعها حر يدعو لمفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، إن تلك التجربة في تلك الحقبة من التاريخ تعد من وجهة نظري مثالا نموذجيا بإمكاننا أن نحققه في نقل تمثالين من البرونز كاد أن يدمرهما الغزو العراقي الغادر، ومتى ما تحركنا وحققنا النجاح فنحن بهذه الخطوة كسبنا الثقة بأنفسنا وعززنا من اهتمامنا بالفن التشكيلي الكويتي، وهي فرصة لنتعرف على مدى حبنا لتلك الشخصية الرائعة في تاريخ الكويت فالشيخ عبدالله السالم يحبه الجميع ووضع تمثاله في مجلس الأمة أو في أي ساحة عامة كساحة الإرادة هي تكريم بسيط لشخص أبو الدستور.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)