01 يونيو 2009
31 مايو 2009
زحلاقية الدسمة مشروع أزمة سياسية!!

وصلني عبر البريد الالكتروني صور مضحكة لمجموعة من الأطفال الأبرياء بمنطقة الدسمة أرادوا اثبات أن تصميم جمعية الدسمة التعاونية الجديدة يناسبهم ويوفر عليهم الذهاب للمدينة الترفيهية خاصة وأن أحد زوايا الجمعية صارت زحلاقية مفتوحة لجميع الأطفال بالمجان.
المطلوب عاد من مسؤولين الجمعية يا أنهم يوفرون جناط اسعافات أولية لأي ياهل ينبط راسه أو إنهم يحطون اسفنج حوالين الزاوية لزوم ما يطيح فيهم ياهل وتتحول الطيحة إلى أزمة سياسية وتصعيد تروح ضحيته وزيرة التربية الجديدة د.موضي الحمود!
طبعا بتقولون ليش وشمعنا د.موضي مو أي وزير ثاني؟!
ليش لأنها المسؤولة عن تربية الأجيال وبالتالي ليش ما حطت مناهج ولا أوصت المدارس بتعليم الأطفال بأن استغلال المرافق بالشكل السيء يؤدي لخطر محدق!!
طبعا هذا منطق ربع هايف اللي عسى ما تنرفز مواطن نايم بجبد لأن المطعم طول وضيع الطريج رفع السماعة يبي النواب اللي من جماعته يستجوب أي وزير وكلش كلش يصعد الموضوع ويستجوب رئيس الوزراء...!!
المهم انا رايح اتزحلق..اشوفكم

30 مايو 2009
28 مايو 2009
في مدرسة خليفة.. بكيت!!
ماذا لو حرمت من نعمة الكلام؟ وجاءت لحظة واحدة لتنطق ماذا ستقول؟
ماذا لو خلقت من غير عيون وقدر لك أن تمنح لحظة واحدة لترى ماذا تريد أن ترى؟
ماذا لو خلقت بدون القدرة على الحركة بقدميك وجاءت لك الفرصة الوحيدة للمشي إلى أين ستذهب؟
ماذا لو حرمت بسبب إعاقة ما أن تعبر عما تريد..وجاءت اللحظة الوحيدة لك في هذا الزمن لتعبر..ماذا تريد أن تقول لنا؟
ماذا وماذا وماذا؟
سألتها لنفسي وانا أبكي في مسرح مدرسة خليفة الخاصة بعدما تشرفت بحضور حفل تكريم طلبة المدرسة الذين علموني نعمة الصحة والعافية وبأن أكون إنسانا يساهم في مساعدة الآخرين.
كان الجميع يبكي فرحا بحمام الجنة وهم يدخلون للمسرح وسط تصفيق لم احظى نفسه وأنا بحفل تكريم الخريجين الموحد بالحرم الجامعي، بصراحة حسدتهم مو لن الجميع يصفق لا حسدتهم لأن الطلبة رغم الإعاقة قهروا المستحيل وحصلو على شهادات من الخارج على قدرتهم في التكيف والإبداع.
ياريت المسؤولين يهتمون بذوي الاحتياجات الخاصة ويؤسسون مدارس على مستوى مدرسة خليفة، بصراحة اللي سمعته وشفته من مدارس التربية الخاصة بحولي شي "يفشل" ويبط الجبد ودي يوم وزير التربيةالقادم "يكبس" عليهم ويشوفون بنفسه الوضع السيء والاسلوب غير الانساني في التعامل مع هالفئة اللي تحتاج على أقل تقدير حنان وتعامل إنساني قبل توفير المباني والانشطة والمناهج والفلوس!!
ساحة الإرادة صاحت : كافي يا الخرافي!!
وصلت لساحة الإرادة في تمام الساعة السابعة مساء، بعد أن أوقفت سيارتي بالقرب من الواجهة المحاذية لقصر السيف، تحسبا للازدحام وإغلاق ساحة الإرادة كما جرت العادة من قبل رجال الامن، وبعد أن وصلت لساحة الإرادة لم أجد إلا عددا قليلا من الشباب أكثرهم لا أعرفهم لكني أعلم بأنهم جاؤوا لاعتصام المدونين حسبما قرأت في المدونات الزميلة، وبعد قليل تعرفت على صاحب مدونة الدستور الذي عرفني وما عرفته "تصلح مطلع اغنية!!" ووقفت بجانب زميلي ناصر المطوع وبدأنا بإعداد اللافتات التي سيرفعها المعتصمون، بصراحة كانت مهمة تشرفت في تنفيذها خاصة وأن الأجواء والحضور الإعلامي الجيد نسبيا يدعو للتفاؤل.
بدأ الاعتصام بكلمات عفوية غير مجهزة سلفا حسبما سمعت، تبادل الميكروفون كل من المدونين دونما أعرف أسماءهم ولا مدوناتهم،وكذلك تحدث ملح الاعتصام "عباس الشعبي" الذي لازمني طيلة تنفيذي كل اللافتات وشاركني حتى في تأليف بعضها، وكان اللافت اقتصار الحضور على الشباب دون وجود أي ممثل لتيار سياسي فيما عدا خالد الفضالة أمين عام التحالف الوطني وبعضا من أعضاء التحالف والمنبرن نعم كانت بعض العبارات قاسية وبعضها ملتهبة أكثر حرارة من حالة الطقس.
الشيء اللافت اندفاع الأطفال للساحة ومشاركتنا في رفع اللافتات دونما خوف، إضافة إلى أن عناصر وزارة الداخلية لم تغلق مدخل ساحة الإرادة ربما لظنهم بأن الاعتصام بسيط ولن يصل صوته لأحد!!
شكرا للدعوة وشكرا لكافة من حضر وشكرا للقائمين على الاعتصام العفوي، الذي نأمل أن يحرك لو شعرة من رأس رئيس "الغفلة"
أترككم مع عدد من الصور التي التقطتها بكاميرتي اللي مافيها شحن!!
ملاحظة:المدام ووالدتي العزيزة كانو رافضي روحتيوحتى تنفيذي للوحة الصفرا اللي شايلتها البنت!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)