28 مارس 2009

ليش نكره البدو؟! (الجزء الأخير)





ماأن يدرك الفرد عدم قدرة الدولة في حماية حقوقه الطبيعية وحريته، يبدأ في اللجوء لمن يحميه على أساس نظرية العقد الاجتماعي، فعدم تطبيق القانون والتمييز في تطبيقه مثلا يحفز على كسر هذا القانون وعدم الاعتراف به، وهو ما يحصل في مختلف مناطق الكويت ومنها المناطق المعروفة بتواجد نسبة كبيرة من أبناء القبائل.

إن تردي مستوى الخدمات وعدم توافرها مقابل الاهتمام الشكلي بتلك الخدمات في المناطق القريبة من العاصمة يترك علامات التعجب والاستفهام في نفوس سكان المناطق البعيدة، خصوصا وان مستوى الخدمات سواء هناك او هنا ضعيف.

والسؤال هل تحسن مستوى الخدمات وتطورت وتم تطبيق كل ما كان ينادي به من فاز على حساب الانتخابات الفرعية او استفاد من النعرة القبلية؟

فالمشاكل والقضايا التي ينادي بها مرشحوا الدوائر الرابعة والخامسة وحتى قبل تقسيمة الدوائر الخمسة هي ذات المشاكل، ولم يتحرك يها ساكن، وهو دليل على ان الانتخابات الفرعية ماهي الا وسيلة يستفيد منها من ينادي بالعودة لتلك الانتخابات ليصل للكرسي الاخضر.

إن العودة للقبيلة او الطائفة هو خلل ودليل عدم استيعاب المواطن لدور الدولة، وكذلك هو خلل لدى الدولة في عدم قدرتها في اقناع افرادها وشرائح مجتمعها في الدخول في كنف الدولة، وبان الدولة لا يمكن ان تقام بتباعد الافراد.

ليش نكره البدو؟

سؤال اوجهه لأبناء الحضر، الذين يعتقدون بان البدو هم فقط من يكسر القانون ويسعى لتدمير الدولة المدنية، في حين ان هناك من يكسر القانون ويساند تدمير الدولة المدنية من الحضر، والحقيقة ان الخلاف ليس بين الحضر والبدو، إنما الخلاف بين من ينادي بالدولة المدنية ومن ينادي بدولة الفوضى.

قريبا

ليش نكره الشيعة؟!

هناك تعليقان (2):

أحمد الحيدر يقول...

الله وناسة متى دورنا ؟ ;p

الوتيــــــــــن يقول...

عنيف حدك بهالبوست

للأمام